مركز الشفاء لطب الروحاني
عالم الروحاني
الدكتور الشيخ
سلمان الشيخ داود الجبوري
نائب الاتحاد العالمي لبحث لطب الاعشاب
عضو الاتحاد العالمي لبحث لطب الروحاني
وزارة الصحة العراق/قسم لطب الاعشاب/الرقم 150 في 1981/10/16
الاكاديمية المفتوحة للطب التكميلي
/لطب الاعشاب الرقم 222في 1994/2/5
الاكاديمية المفتوحة للطب التكميلي/لطب الحجامة/الرقم 215في 1994/1/17
الموبايل/// 07805086062
مركز الشفاء لطب الروحاني
مركز الشفاء لطب الاعشاب
العراق/ميسان/العمارة/شارع التربية/مقابل عوينات العبودي


بجوار الدكتورة الاسنان نجلاء عبد الرحمن
الموافع///
http://alshafaa.ahlamontada.com/
http://777salman.forumarabia.com/
البريد dr_salman39@yahoo.com

مركز الشفاء لطب الروحاني

الدكتور الشيخ سلمان الشيخ داود الجبوري
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العلاج بالرقى من الكتاب والسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور سلمان الجبوري
Admin


عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 11/09/2011
الموقع : العراق |ميسان |العمارةشارع التربية

مُساهمةموضوع: العلاج بالرقى من الكتاب والسنة   الثلاثاء نوفمبر 24, 2015 10:48 pm

العلاج بالرقى من الكتاب والسنة

وقد ذكروا لنا آلاف الوقائع من خلال سؤال طرح في هذا الكتاب ولعرضها كلها نحتاج إلى مؤلف خاص بها ،ولكن لضيق المساحة اخترنا منها بعض النماذج القليلة ، واختصرنا البعض الآخر ..

وقبل عرضها نحب أن نلفت الانتباه إلى بعض النقاط المتعلقة بها وذلك على النحو التالي :

أولاً :
أننا نطرح هذه النماذج الواقعية لمن يعترف بأن هناك أمراضاً غير الأمراض المعروفة كالسحر والمس والعين ، ولمن يؤمن بأثر القرآن ونفعه في الشفاء من جميع الأمراض كما قال الله تعالى " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة "
ولمن يصدق ببركة الدعاء وحسن الالتجاء إلى الله وأنه على كل شيء قدير " أمن يجيب المضطر إذا دعاه " .

أما من يعتقد أن تلك الأمراض مجرد أوهام وخزعبلات لا حقيقة لها !!
وينكر نفع الرقية في الشفاء من الأمراض التي قرر الأطباء بأنها عضوية !!
ولا يرى العلاجات الشافية إلا من خلال الأطباء والعمليات فقط ، والمعامل والمختبرات ، والدراسات والبحوث !!
فنقول له : لك الحرية في تصديق هذه الوقائع أو رفضها .

ثانياً :
وكما أننا نؤكد على وجود تلك الأمراض الروحية والنفسية وانتشار أكثرها بين الناس اليوم وحاجتهم الماسة إلى الاستفادة من الرقية الشرعية في الشفاء منها ، فلسنا كذلك مع المبالغة في تضخيم تأثيرها واعتبار أي مرض يصيب الإنسان هو من ذلك القبيل ، ولكن لعل الجمع بين الدوائين-على أقل تقدير- هو العدل والإنصاف .

 ثالثاً :
أن الشفاء من هذه الأمراض ليس بالضرورة أن يأتي في الرقية الأولى ، أو الثانية أو العاشرة أو حتى المائة ، وأنها إذا لم تعط النتيجة السريعة فهي غير مفيدة ، فهذا الظن غير صحيح ، إذ وُجد أن بعض المرضى استمر على الرقية ثلاث سنوات ، وسبع ، وخمس عشرة سنة ، وأخيراً حصل على الثمرة المرجوة بحمد الله تعالى ، وذلك لأن الشفاء بيده سبحانه وتعالى ينزله في الوقت الذي يشاء ، وبالطريقة التي يشاؤها ، ولهذا يجب علينا أن نطيل النفس ونصبر ولا نستعجل العافية عندما نتعالج بهذه الرقية ، كما يصبر أولئك المرضى سنوات عدة ، وينفقون أموالاً طائلة عندما يتعالجون في المستشفيات والعيادات الخاصة ، وفي الداخل والخارج .

رابعاً :
لوحظ من خلال هذه الوقائع ما أكدناه سابقا من نفع الرقية في الشفاء من جميع الأمراض ، إذ وجدنا أن هناك أمراضا نفسية ، وروحية ، ومستعصية ، وجسمية ، أو ظاهرها جسمي ، وأمراضاً جلدية ، وغيرها كثير جداً ..
كل هذه الأمراض – كما سيأتي ذكر بعض أمثلة عليها- نفعت الرقية الشرعية بحمد الله تعالى في الشفاء منها ، مما يحث الجميع ويشجعهم على الاستفادة من هذا الدواء الإلهي المتوفر مجاناً والحمد لله في التداوي من كل أمراضهم ، مما قرر الأطباء بأنها أمراضاً عضوية ولا شأن للرقية الشرعية في الشفاء منها ، أو خطرت على بالك هذه القناعة أو قبلت لك بصورة أو بأخرى .

خامسا :
وحتى يتحقق الاستشفاء من هذه الرقية بالمستوى المأمول والثمرة المرجوة فإن على المسلم والمسلمة أن يحرصا على الأخذ بأسباب الوقاية والتحصن من الأمراض التي سوف نتكلم عنها ..
إذ لا يصح أن يعالج المرء نفسه من جانب وهو يمرضها من جانب آخر ، وذلك عندما يتخلى عن أداء الواجبات ، أو يرتكب بعض المعاصي ، أو يقصر في كثير من الطاعات ، فلينتبه المسلم إلى ذلك .

سادسا :
على المسلم وهو يعالج نفسه أن يصبر على كل ما يصيبه من هذه الأمراض بمختلف أنواعها ودرجات آلامها ، ويحتسب الأجر والثواب عليها ، ولا ينسى نية ذلك دائماً وأبداً ، ففي الحديث " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ، ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه " ..
كما لا ينسى تكرار الدعاء " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها "
فإن المسلم إذا قالها صادقاً مخلصاُ أخلف الله عليه خيراً من مصيبته كما جاء في الحديث .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salman39.forumarabia.com
 
العلاج بالرقى من الكتاب والسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الشفاء لطب الروحاني :: قسم تأهيل و تعليم النساء الرقية الشرعية :: العلاج بالرقى من الكتاب والسنة-
انتقل الى: